البث الحي

الاخبار : أخبار اقتصادية

cepex

الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات: واقع المبادلات التجارية بين تونس وكندا لا يزال ضعيفا وجاري العمل على تسهيل النفاذ إلى هذه السوق

أكد الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات مراد بن حسين، الجمعة، أن واقع المبادلات التجارية بين تونس وكندا لا يزال ضعيفا، وأنه جاري العمل على تسهيل النفاذ إلى هذه السوق الهامة.

 

وشدد بن حسين، خلال انعقاد اللقاء الثالث لصباحيات التصدير « السوق الكندية: اية إمكانيات تصديرية بالنسبة إلى تونس؟ »، بمقر دار المصدر، على وجوب تسهيل ولوج المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين التونسيين إلى السوق الكندية، لاسيما وأن كندا تحتضن حاليا عدد هاما من الجالية التونسية، حيث يوجد أكثر من 35 ألف تونسي وتستقبل سنويا قرابة 3000 طالبا، يرحبون بدورهم بالمنتجات التونسية.

 

ويهدف هذا اللقاء، بحسب القائمين عليه، إلى مزيد تعريف المتعاملين الاقتصاديين وتحسيسهم بأهمية السوق الكندية وبفرص التصدير الواعدة التي تتيحها، فضلا عن تسليط الضوء على الإجراءات و الآليات التي يمكن الاستفادة منها للنفاذ إليها وتعزيز التموقع التنافسي للمنتجات والخدمات التونسية بها.

 

وذكر المسؤول في هذا الصدد، أنه وقع سنة 2023 تسجيل صادرات بقيمة تناهز 341 مليون دينار وواردات بقيمة 640 مليون دينار، وأكثر من 80 بالمائة من المنتوجات التي يتم توريدها من كندا هي القمح وخاصة القمح الصلب، مقابل تصدير معدات ميكانية وكهربائية والزيوت ومشتقاتها والتمور.

 

ولفت بن حسين، إلى أنه سيتم تفعيل النظام المعمم للأفضليات الكندي « تي بي جي » مطلع جانفي 2025 والذي سيمنح إمكانيات كبيرة للمنتوجات التونسية، من أجل اختراق السوق الكندية بسهولة تامة عبر التحفيز والامتياز الجبائي.

 

ونوه في السياق ذاته، أنه وقع برمجة سنة 2024، سبعة أنشطة مع السوق الكندية، منها المشاركة في أكبر الصالونات في العالم في الصناعات الغذائية، إلى جانب تنظيم سلسلة من اللقاءات المهنية والمشاركة في الدورة الثانية للقاءات الأعمال الفرونكوفونية التي ستلتئم من 12 إلى 14 جوان 2024 في مقاطعة الكيبيك بكندا، وذلك بالتعاون مع السفارة الكندية بتونس، بهدف تطوير شراكات استراتيجية في الشبكة الفرونكوفونية الموسعة.

 

من جانبها، أكدت سفيرة كندا بتونس لوران ديقار، أهمية هذا اللقاء الذي سيتيح فرصة نقاش آفاق التعاون بين البلدين في مجالات التصدير والتوريد والاستثمارات وكيفية تعزيزها خاصة في القطاعات ذات الأولوية وفتح مجال الشراكة في قطاعات أخرى، قائلة » إن سنة 2024 تعد سنة هامة بالنسبة إلى الطرفين ، لاسيما وأنه سيقع احتضان تظاهرتين هامتين خلال شهر جوان 2024 بكندا وستسجل مشاركة العديد من المؤسسات التونسية ».

بقية الأخبار

اتصل بنا

النشرات-الاخبارية

podcast widget youtube

تابعونا على الفايسبوك

spotify podcast widget

مشروع-اصلاح

moudawna

mithek

tun2

talab

maalouma