البث الحي

الاخبار : أخبار اقتصادية

لنفط

بعد فشل جلسة التفاوض مع الوفد الوزاري تنسيقيتا اعتصامي دوز والفوار تتمسكان بمواصلة غلق صمامات انابيب نقل الغاز والنفط

بعد فشل الجلسة التفاوضية حول المطالب التنموية للجهة والتي جمعت الى ساعة متاخرة من ليلة البارحة بين الوفد الوزاري وممثلي تنسيقيات
الاعتصامات في قبلي أكد كل من الناطق الرّسمي باسم تنسيقية اعتصام دوز فاخر العجمني والناطق الرسمي باسم تنسيقية اعتصام الفوار أيمن بن عبد الل، في
تصريح صباح اليوم لمراسل (وات) استمرار غلق صمّامات أنابيب نقل الغاز والنفط بصحراء الجهة مع منع الشركات التنقيبية من العمل وهو ما يعني توقّف الضخّ
من ولايتي قبلي وتطاوين نظرا لكون هذه الانابيب هي التي تنقل الغاز والنفط من هاتين الولايتين في اتجاه مصفاة الصخيرة ومحطة توليد الكهرباء بقابس.
وأشار العجمني إلى أن السبب الرئيسي وراء فشل جلسة التفاوض التي استمرت أكثر من 14 ساعة هو ما اعتبره  » عدم الجدية  » في اتخاذ قرارات وحلول مضبوطة
تساعد في دفع عجلة التنمية بهذه الربوع واكتفاء الوفد الوزاري بسرد جملة من المشاريع والتي رغم كثرتها لم يتم تحديد لا اجال انجازها ولا الاعتمادات المرصودة
لها وهو ما أثار شكوك اعضاء التنسيقيات الحاضرين في هذه الجلسة حول مدى رغبة الحكومة فعليا في الاستجابة لطلبات اهالي الجهة والتخلص من سياسة
التسويف وذرّ الرمّاد على العيون حسب قوله، مؤكدا أن أهمّ نقطتين تسببتا في إفشال الجلسة هما بالاساس العدد الضئيل جدا من الانتدابات المزمع تحقيقها في
الشركات البترولية ومحدودية الاعتمادت التي سيتم ضخها في الصندوق الجهوي للتنمية والتي لم تتجاوز 30 مليون دينار ، وفق تقييمه.
من ناحيته ثمّن أيمن بن عبد الله استجابة الوفد الوزاري لقرابة 80 بالمائة من المطالب التي تمّ تضمينها في اللائحة التي توجهت بها التنسيقية الجهوية للاعتصامات
الى رئاسة الحكومة إلّا أنه أكّد أن أكبر نقطة خلافية مع الوفد الوزاري ظلّت حول عدد الانتدابات بالشركات البترولية والمحدد بمائة انتداب على عامين، مشيرا إلى
أن هذا العدد لا يستجيب لتطلّعات شباب الولاية ولا يتناسب مع الطاقة التشغيلية الكبرى التي من المفروض أن تؤمّنها الشركات البترولية لشباب الجهة خاصة وانها
تستغل الثروات الطبيعية لهذه الجهة حسب قوله.
وأكّد تواصل الاعتصام في منطقة الفرانيق غربي معتمدية الفوار وغلق الشركات البترولية المنتصبة بالجهة الى جانب تواصل اعتصام شباب دوز بمنطقة بولحبال
وغلق كافة الصمامات الخاصة بأنابيب الغاز والنفط بالصحراء الى حين الاستجابة الجدية لتطلعات الشباب والتحرك العملي لدفع مسيرتي التنمية والتشغيل بهذه
الجهة.
يذكر أن الوفد الحكومي الذي تحوّل أمس إلى قبلّي وعقد جلسة التفاوض جمعته من العاشرة صباحا يوم أمس الجمعة، وإلى حدود منتصف الليل، بممثّلين عن تنسيقيات اعتصامات دوز والفوار وسوق الاحد وقبلي المدينة، اضافة الى عدد من نشطاء المجتمع المدني وممثلي المنظمات الوطنية في الجهة، فشل في التوصل إلى اتفاق يفضي
إلى فكّ الاعتصامات وفتح الصمامات على أنابيب نقل النفط والغاز والسماح للشركات المنتصبة بصحراء الجهة باستئناف عملها.
وضمّ هذا الوفد الذي ترأسّه وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي ، كلا من وزيرة الطاقة والمناجم هالة شيخ روحه، وكاتب الدولة لاملاك الدولة والشؤون العقارية
مبروك كورشيد، وكاتب الدولة للشؤون المحلية والبيئة شكري بن حسن، إلى جانب كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة المكلف بالموارد المائية والصيد البحري عبد الله الرابحي، والمستشار لدى رئيس الحكومة سيد بلال.
حمد /جود

بقية الأخبار

اتصل بنا

النشرات-الاخبارية

podcast widget youtube

تابعونا على الفايسبوك

spotify podcast widget

مشروع-اصلاح

moudawna

mithek

tun2

talab

maalouma