البث الحي

الاخبار : أخبار عالمية

اكرانيا

أميركا: مشروع قانون « جمهوري » لدعم أوكرانيا ومحاسبة روسيا

تقدم عدد من الأعضاء الجمهوريين بمجلس النواب بينهم العضو الجمهوري البارز بلجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، مايكل مكول، بمشروع قانون لتقديم ضمان الحكم الذاتي الأوكراني من خلال تعزيز قانون الدفاع (Guard) لعام 2022.

وسيضمن مشروع القانون هذا تزويد أوكرانيا بالدعم العسكري والدبلوماسي الذي تحتاجه في مواجهة التعزيزات العسكرية الروسية على الحدود الأوكرانية والمزعزعة للاستقرار.

وسيحمل التشريع أيضا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، المسؤولية عن عدوانه من خلال فرض عقوبات فورية على خط أنابيب نورد ستريم 2 لمنعه من العمل على الإطلاق.

وقال النائب ماكول في بيان إن « أمام الدبلوماسية فرصة ضئيلة للنجاح ما لم تكن هناك قوة رادعة – ومع ذلك كانت إدارة بايدن بطيئة للغاية في إرسال مساعدات عسكرية إضافية إلى أوكرانيا واستسلمت لخط أنابيب نورد ستريم 2. يرفض هذا التشريع بشدة هذا النمط من الضعف الذي شجع بوتين على الاستمرار في ممارسته الخطيرة ».

وأضاف أنه « لابد أن يعلم الكرملين أن غزوا آخر لأوكرانيا سيكون له تكلفة باهظة ».

وأكد أنه « يجب على فلاديمير بوتين أن يأخذ في الاعتبار أن الكونغرس لن يؤيد إعادة تشكيل مجال نفوذ روسيا أو التخلي عن أوكرانيا وحلفائنا الآخرين في الناتو وشركائنا في وسط وشرق أوروبا ».

وفي السياق، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد الاثنين، إن الولايات المتحدة « تود تصديق » روسيا عندما تقول إنها لا تنوي مهاجمة أوكرانيا، مشيرة إلى أن التحركات الروسية حتى الآن تتعارض مع ذلك.

وصرحت الدبلوماسية خلال لقاء قصير مع الصحافيين في الأمم المتحدة ردا على سؤال حول تأكيد المفاوض الروسي في جنيف سيرغي ريابكوف أن روسيا لا تنوي مهاجمة أوكرانيا، « أود تصديق ذلك ».

وأضافت ليندا توماس غرينفيلد « آمل أنه يقول الحقيقة، ليس لديهم خطط، لكن كل شيء رأيناه حتى الآن يشير إلى أنهم يقومون بتحركات في هذا الاتجاه ».

وأردفت المسؤولة الأميركية « إذا قرروا عدم المضي قدما (في خططهم) بسبب حوارنا معهم خلال الأسابيع القليلة الماضية مع تحدث الرئيس (جو) بايدن إلى الرئيس (فلاديمير) بوتين مرتين، فذلك أمر جيد، لكننا سنواصل الاستعداد والتخطيط لردنا إذا اتخذوا إجراءات ضد أوكرانيا ».

وأشارت السفيرة إلى أن الولايات المتحدة « مستعدة لفرض تكاليف باهظة على الاقتصاد الروسي، وتعزيز وجود حلف شمال الأطلسي في الدول الحليفة على خط المواجهة، وزيادة المساعدات الدفاعية لأوكرانيا ».

وكانت المفاوضة الأميركية ويندي شيرمان ونظيرها الروسي ريابكوف قد أكدا بعد المحادثات في جنيف أنهما يريدان مواصلة محادثاتهما بهدف وقف التصعيد مع تكرار تحذيراتهما المتبادلة.

العربية نت

 

 

 

 

بقية الأخبار

اتصل بنا

النشرات-الاخبارية

podcast widget youtube

تابعونا على الفايسبوك

spotify podcast widget

مشروع-اصلاح

moudawna

mithek

tun2

talab

maalouma