البث الحي

الاخبار : أخبار عالمية

russe

روسيا تعتبر أن تحضير الاتحاد الأوروبي لعقوبات جديدة ضدها « مخيب للآمال »

أكدت وزارة الخارجية الروسية ،امس الاثنين، أن قرار مجلس وزارة الخارجية الأوروبية التحضير لعقوبات جديدة ضد روسيا « مخيب للامال ».
وكان الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اكد أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماع عقد في بروكسل أمس، وافقوا على توسيع العقوبات ضد روسيا بسبب سجن المعارض السياسي أليكسي نافالني.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية « إنه لأمر مخيب للآمال أن يتخذ مجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي قرارًا في 22 فيفري تحت ذريعة بعيدة المنال لإعداد قيود جديدة غير قانونية أحادية الجانب على المواطنين الروس ».
وأشار بيان وزارة الخارجية إلى « ضياع فرصة أخرى أمام الاتحاد الأوروبي لإعادة التفكير في مسار العلاقة مع روسيا، وهو ما أظهر فشلاً تامًا على مدى السنوات الماضية ».
و في وقت سابق، حذرت وزارة الخارجية الروسية بروكسل من فرض عقوبات جديدة على روسيا، مشيرة إلى أن « الرد المناسب سيتبعها « .
و يعتقد الاتحاد الأوروبي أن اعتقال أليكسي نافالني، وكذلك استبدال العقوبة مع وقف التنفيذ بأخرى حقيقية في قضية « إيف روشيه »، لهما دوافع سياسية، داعيا السلطات الروسية إلى الإفراج عن نافالني.
و في موسكو، وصف قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأنه محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية والضغط على المحكمة.
وألقي القبض على نافالني أوائل جانفي الماضي فور عودته إلى روسيا من ألمانيا، التي كان يتواجد فيها منذ تعرضه لتسميم « مزعوم » في أوت الماضي، ونظمت في عدد من مدن البلاد مظاهرات غير مرخص لها بنداء من المعارض الروسي.
وقررت محكمة ستراسبورغ في 16 فيفري الجاري، وفقًا للمادة 39 من قواعد المحكمة، دعوة الحكومة الروسية للإفراج عن أليكسي نافالني، الذي استبدلت محكمة موسكو في بداية فيفري الحكم الصادر في حقه في قضية احتيال مع وقف التنفيذ بعقوبة منفذة.
ورد الكرملين بأن الطابع المنحاز لقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يثير الكثير من التساؤلات.

بقية الأخبار

اتصل بنا

النشرات-الاخبارية

podcast widget youtube

تابعونا على الفايسبوك

spotify podcast widget

مشروع-اصلاح

moudawna

mithek

tun2

talab

maalouma