البث الحي

الاخبار : أخبار وطنية

زيارة إلى جبل عمدون من ولاية باجة، للاطمئنان على الأهالي

سعيّد لدى معاينته آثار حريق جبل عمدون: « ما حصل هو عمل إجرامي مقصود في حق الدولة التونسية ولا يمكن السكوت عنه »

أدى رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، بعد ظهر اليوم الأربعاء، زيارة إلى جبل عمدون من ولاية باجة، للاطمئنان على الأهالي ومعاينة آثار الحرائق التي نشبت به منذ أيام وأتت على أكثر من 820 هكتارا من الأشجار والمساحات الغابية.
واستمع رئيس الدولة إلى « شهادات عدد من متساكني المنطقة ممن أتت النيران على مواشيهم وأراضيهم، بما تضمنته من زياتين وأشجار مثمرة وغيرها. كما استمع الى معطيات قدمها والي الجهة وشهادات لممثلي الحماية المدنية وإدارة الغابات »، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية.
وتوجّه بالشكر إلى الحماية المدنية وأعوان إدارة الغابات وإلى الجيش الوطني، لما بذلوه من مجهودات كبيرة طيلة ثلاثة أيام، من أجل السيطرة على جيوب النيران.
واعتبر الرئيس سعيّد أنّ ما حصل « هو عمل إجرامي مقصود في حق الدولة التونسية، لا يمكن السكوت عنه ولا بد من ملاحقة مرتكبيه ملاحقة جزائية ». كما اعتبره « محاولة بائسة لإدخال الفزع في نفوس المواطنين »، مشددا على أن « أصحابها لن ينجحوا في مسعاهم بفضل رجال تونس الوطنيين ».
وبعد أن ذكّر بالحريق الذي حصل في غابة دار شيشو بقليبية سنة 2011، قال رئيس الجمهورية « إن مرتكبي هذه الجرائم ليس لديهم وعي بضرورة الحفاظ على الثروة الغابية ».
وقد مثلت هذه الزيارة فرصة استمع خلالها رئيس الدولة إلى « مختلف الصعوبات الحياتية التي يتعرض لها الأهالي في منطقة عمدون، وجهة باجة عموما، ومنها بالخصوص انقطاع الماء الصالح للشراب ».
كما جدّد تأكيده على « حق كل المواطنين، أينما كانوا، في العيش الكريم »، مؤكدا حرصه على « متابعة هذه المسألة وبقاءه على العهد، إيمانا بوجوب الاستجابة لانتظارات الشعب التونسي »، حسب نص البلاغ ذاته.

بقية الأخبار

النشرات الإخبارية

النشرات-الاخبارية

تابعونا على الفايسبوك

مشروع-اصلاح

moudawna

mithek

tun2

talab

maalouma