البث الحي

الاخبار : أخبار وطنية

parlement tun  arp  2020-مجلس-النواب

الكتلة الديمقراطية ترفض تجاوز رئيس البرلمان صلاحياته بخصوص الوضع في ليبيا

اعربت الكتلة الديمقراطية (اغلب مكوناتها مشاركة في الائتلاف الحكومي) عن رفضها تجاوز ري?يس مجلس النواب صلاحياته التي حددها الدستور والنظام الداخلي للبرلمان،وذلك بعد اطلاعها علي فحوى المحادثة الهاتفية بينه وبين ري?يس وري?يس مجلس الري?اسة الليبي فاي?ز السراج.
وابرزت في بيان اصدرته امس الجمعة ان الموقف الذي ا?علنه ري?يس مجلس نواب الشعب قد يوحي خطا? با?ن تونس تساهم في تا?جيج النزاع المسلح الذي يمزق الشعب الشقيق.
ودعت الكتلة كل الاطراف السياسية في تونس وكل مو?سسات الدولة ا?لى التمسك بالموقف الرسمي التونسي الرافض لكل تدخل عسكري ا?جنبي في الشا?ن الليبي ،والتا?كيد على ان النزاع بين الليبيين لا يحل ويحسم ا?لا بلغة الحوار ،وا?ي دور لتونس في ذلك هو من صلاحيات الديبلوماسية التونسية وعلى را?سها ري?يس الجمهورية.
تجدر الإشارة إلى ان 4 كتل اخرى وهى قلب تونس، وتحيا تونس، وكتلة المستقبل والاصلاح الوطني عبرت عن رفضها لتلاعب رئيس مجلس النواب بأعراف الخارجية التونسية والزج بتونس في صراعات وسياسة محاور دون استشارة بقية السلط .
واكدت ان سياسة تونس تجاه ليبيا هي توصل الليبين أنفسهم الى حل سلمي ليبي-ليبي مرده الشرعية الدولية.
و طالبت بمساءلة الغنوشي في اول جلسة عامة بشأن هذه المسألة نظرا لأنه لم يستشر هياكل المجلس أو الدولة أو وزارة الشؤون الخارجية وليس له أي صلاحية في التعبير عن مواقف مخالفة لمواقف الدولة المحايدة.
وقد أقرّ مكتب مجلس نواب الشعب بعد رفض الاحزاب لتدخل الغنوشي في الدبلوماسية ، عقد جلسة عامة يوم 3 جوان/ 2020 ستخصص لإجراء حوار بين النواب حول الدبلوماسيّة البرلمانيّة في علاقة بالوضع في ليبيا ، وفق بلاغ صادر عن المجلس امس.
تجدر الإشارة إلى ان حكومة الوفاق الوطني الليبية اعلنت يوم 19 ماي الجاري عن تلقي رئيسها فائز السراج لاتصال هاتفي من رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي.
وقالت حكومة الوفاق في بيان لها، ان الغنوشي هنأ السراج باستعادة قاعدة الوطية الاستراتيجية وعبر عن ارتياحه لعودة القاعدة القريبة من حدود تونس إلى الشرعية، مؤكداً على أن لا حل عسكري للصراع في ليبيا وعلى ضرورة العودة للمسار السياسي.

بقية الأخبار

النشرات الإخبارية

النشرات-الاخبارية

تابعونا على الفايسبوك

مشروع-اصلاح

moudawna

mithek

tun2

talab

maalouma