البث الحي

الاخبار : أخبار عالمية

onu logo2

الأمم المتحدة تحاول إنقاذ محادثات ليبيا بعد إعلان حكومة طرابلس الانسحاب

سعت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء لإنقاذ محادثات بشأن وقف إطلاق النار في ليبيا بعدما أعلنت الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها الليلة الماضية أنها ستنسحب من المحادثات بعد يوم واحد من انطلاقها، احتجاجا على قصف ميناء العاصمة.
وبدأت المحادثات يوم الثلاثاء في جنيف بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس وخصمها الرئيسي وهو قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر التي تحاول انتزاع السيطرة على العاصمة.
وقالت حكومة الوفاق في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء إنها ستعلق مشاركتها بعدما قصف الجيش الوطني الليبي ميناء طرابلس في أحدث خطوات استراتيجية للقوات الموالية لحفتر والتي تزامنت مع محاولات تخفيف التوتر.
وقال مصدر إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا غسان سلامة يحاول إقناع وفد طرابلس بالبقاء في جنيف واستئناف محادثات غير مباشرة.
وأفاد جان العالم المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا « لا يزال الوفدان هنا (في جنيف) ويعقد الدكتور سلامة اجتماعا اليوم مع وفد حكومة الوفاق الوطني. قيادة البعثة على تواصل مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس والدول الأعضاء للحفاظ على الزخم ».
وفي بيان منفصل ذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم أنها « تعبر عن تنديدها القوي والمتجدد بقصف الجيش الوطني الليبي ميناء طرابلس أمس ».
ولم يرد أي تعليق حتى الآن من أي من الجانبين.
وذكرت وكالة الإعلام الروسية اليوم الأربعاء أن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو اجتمع مع حفتر واتفقا على أن التسوية السياسية هي الخيار الوحيد لليبيا.
ولا تزال ليبيا بلا سلطة مركزية بعد مرور نحو تسع سنوات على الإطاحة بمعمر القذافي على يد مقاتلين دعمهم حلف شمال الأطلسي بضربات جوية. وتسيطر جماعات مسلحة على الشوارع بينما توجد حكومتان متنافستان إحداهما في طرابلس والأخرى في الشرق.
وشرد القتال 150 ألف شخص منذ زحف الجيش الوطني الليبي إلى طرابلس قبل عام تقريبا. ويحظى الطرفان بدعم من عدد من الحكومات الأجنبية، إذ تدعم تركيا حكومة طرابلس فيما تساعد دول بينها روسيا ومصر والأردن والإمارات الجيش الوطني الليبي.
وعُقدت اجتماعات جنيف إلى الآن في قاعتين منفصلتين، حيث يتنقل سلامة بين الطرفين.
ومن المقرر إجراء جولة جديدة من المحادثات في الأسبوع المقبل في جنيف.
وذكر الجيش الوطني الليبي في بادئ الأمر أن الضربات التي نفذها أمس الثلاثاء استهدفت سفينة تركية تجلب أسلحة، لكنه قال لاحقا إنه قصف مستودعا للذخيرة.
والميناء هو البوابة الرئيسية لعبور القمح والوقود وواردات أخرى إلى طرابلس كما تستخدمه تركيا في إرسال شاحنات عسكرية وعتاد آخر لحلفائها.

بقية الأخبار

wiget_aide

النشرات الإخبارية

النشرات-الاخبارية

تابعونا على الفايسبوك

مشروع-اصلاح

moudawna

mithek

tun2

talab

maalouma