البث الحي

الاخبار : أخبار وطنية

83074975_2936561196401918_8424066683060092928_o

الأطفال الستة المعادون من ليبيا سيلتحقون بمقاعد الدراسة ومراكز التكوين المهني

سيتم اتخاذ جملة من الاجراءات لفائدة الأطفال الأيتام الستة من ذوي الجنسية التونسية الذين تمّت إعادتهم مساء أمس الخميس من ليبيا، تتمثل في تمكينهم من العودة الى مقاعد الدراسة والالتحاق بالتكوين المهني اثر الانتهاء من فترة ايداعهم وقتيا لتلقي الاحاطة النفسية والصحية، وفق ما أفاد به المندوب الجهوي لحماية الطفولة بتونس المنصف عبد الله اليوم الجمعة.
وكشف عبد الله أنه سيقع خلال مرحلة أولى ايداع هؤلاء الأطفال بمكان آمن تتوفر فيه الاحاطة النفسية والصحية لفائدتهم وذلك بعلاج بعضهم من آثار اصابات كانوا تلقوها في وقت سابق، على أن يتم اعادتهم لاحقا الى عائلاتهم، مبينا، أنه سيتم اجراء أبحاث اجتماعية للتأكد من قدرة العائلات على احتضان الأطفال.
وذكر ان برنامج مدرسة الفرصة الثانية الذي تتولى الاشراف عليه وزارة التربية يمكن من استيعاب عدد منهم، مبينا، أن مندوبي حماية الطفولة بالجهات المعنية سيتخذون قرارات من أجل ادماجهم.
واعتبر أن عملية استعادة هذه الدفعة من أبناء تونس تمثل نجاحا لوزارة الشؤون الخارجية التي بذلت مجهودات كبيرة في هذا الاطار، مشيرا، الى أن التمكن من استرجاع كل الأطفال العالقين يمثل هدفا يجب بلوغه رغم الصعوبات الماثلة.
وذكر، أن عودة هذه الدفعة تعد العملية الثانية من نوعها بعد استرجاع ثلاثة أطفال من ليبيا في الفترة ما بين 2016 و2017، مشيرا أن نجاح عملية استعادة هؤلاء الأطفال الستة أمس تمثل انفراجا في مسعى استعادة العالقين خصوصا وأنها تأتي بعد فشل عملية مماثلة خلال سنة 2017.
وقال المندوب الجهوي لحماية الطفولة بتونس الذي حضر أمس، موكب استقبال رئيس الجمهورية قيس سعيد للأطفال الذين تمت اعادتهم الى تونس، ان سعيد، أكد ضرورة أن تشمل عمليات اعادة كل الأطفال التونسيين العالقين بالخارج ومنهم الموجودون بسوريا.
وكان القنصل العام للجمهورية التونسية بليبيا، توفيق القاسمي، صرح اليوم الجمعة بأن 36 طفلا من ابناء تونسيين انتموا لتنظيم « داعش » الارهابي، مازالوا عالقين في ليبيا ويقبعون مع امهاتهم في سجون مصراتة وطرابلس.
وبين القاسمي في تصريح ل(وات)، ان 10 أمهات و15 طفلا تونسيا يوجدون حاليا في سجون مصراتة و10 امهات و21 طفلا يقبعون في سجون طرابلس، مشيرا الى « ان ترحيلهم الى تونس يبقى رهين ما سيفضي اليه المسار القضائي بين تونس وليبيا، خاصة وان امهات الاطفال محل متابعة قضائية من قبل السلطات الليبية ».
وعبر الديبلوماسي عن أمله في ان يقدم القضاء الليبي المصلحة الفضلى لهؤلاء الاطفال بتمكينهم من الرجوع الى تونس التي ستوفر لهم الاحاطة اللازمة وتعمل على اعادة ادماجهم سواء في عائلاتهم او في مراكز مختصة.
يشار الى ان تونس تسلمت امس الخميس 6 اطفال ايتام من ابناء تونسيين مقاتلين بليبيا، تتراوح اعمارهم بين 4 سنوات و13 سنة وصلوا في مساء نفس اليوم الى مطار تونس قرطاج الدولي عبر مطار مصراتة الليبية.

بقية الأخبار

guide presse rt election

النشرات الإخبارية

النشرات-الاخبارية

تابعونا على الفايسبوك

مشروع-اصلاح

moudawna

mithek

tun2

talab

maalouma