البث الحي

الاخبار : أخبار وطنية

doppler-weather-radar (1)

قريبا تركيز 5 رادارات لتسجيل كميات الأمطار حينيا في كل الولايات

سيتم تركيز خمسة رادارات للإستشعار عن بعد، تغطي كامل الجمهورية، لدراسة كميات الأمطار وقوتّها بصفة حينيّة وذلك إثر إتمام الدراسة التكميلية التي يقوم بها المعهد الوطني للرصد الجوي، وفق ما صرح به مدير المنتجات بالمعهد فرحات عون الله، السبت.
وأفاد عون الله، بمناسبة إحياء اليوم العالمي للوقاية من الكوارث الطبيعية، بمدينة العلوم، أن هذه الدراسة التكميلية ستحدد مناطق تركيز الرادارات وذلك بالتعاون مع وزارتي النقل والفلاحة متوقعا وضع رادار واحد أو اثنين في المرحلة الأولى للمشروع.
ولفت المسؤول إلى أن هذه الرادارات تمكّن، كذلك، من معرفة كميات الأمطار المحتملة على المدى القصير (قبل ساعتين تقريبا) من خلال دراسة تطور السحب الرعدية وإرسالها للنظام العددي للمعهد.
وأعلن عون الله، بالمناسبة، أن المعهد سيضع خارطة اليقظة، في ديسمبر 2018، تظهر توزيع الأمطار والرياح العاتية والسحب الرعدية والثلوج والعواصف الرملية في مختلف الجهات.
وأوضح أن خارطة اليقظة ستحدّد نوعية وحدّة الظواهر الجوية في كل الولايات بألوان مختلفة ستتدرج من اللون البنفسجي (ظاهرة غير خطيرة) مرورا باللونين الأصفر والبرتقالي وصولا إلى الأحمر (ظاهرة خطيرة) على أن تحيّن مرتين في اليوم (الساعة السابعة صباحا والخامسة مساء).
وأشار عون الله إلى زيادة وتيرة وقوّة الكوارث الطبيعية في العالم بنسبة 10 بالمائة، من سنة 1950 إلى سنة 2000 وحتى الوقت الحاضر، حسب الإحصائيات العالمية.
وفسّر أن تونس تسجّل عادة، في الفترة الممتدة بين سبتمبر ونوفمبر، ظهور سحب رعدية عنيفة ترافقها أمطار قوية، ملاحظا هطول كميات قياسية من الأمطار هذه السنة وفي وقت وجيز على غرار ولاية نابل التي شهدت مؤخرا تهاطل نحو 300 مم في أربعة ساعات فقط مما انجرّ عنه فيضانات.
وللإشارة، قضت الكوارث الطبيعية في السنوات الأخيرة على أكثر من 35ر1 مليون شخص في العالم. وتحتفي الأمم المتحدة باليوم العالمي للوقاية من الكوارث الطبيعية، والذي يوافق 13 أكتوبر من كل سنة، للتحسيس بخطورة هذه الظواهر المدمرة للطبيعة والممتلكات والإقتصاد ككل.
من جهته، قال مدير الجيوفيزياء وعلم الفلك بالمعهد الوطني للرصد الجوي سمير بن عبد الله، أن إمكانية استباق الزلازل وتحديد زمن وقوعها غير ممكن حتى في البلدان المتقدمة مشيرا إلى أن تحديد موقع الرجات الأرضية لا يتم عبر قراءة مباشرة بل يتطلب رصد الإشارات الزلزالية ثم تحديدها مما يتطلب بعض الوقت.
وأضاف بن عبد الله « رغم توفر المنظومات التي ترصد الرجات بصفة أوتوماتيكية علينا مراجعة هذا التحديد الأوتوماتيكي لتفادي إصدار إنذار خاطئ ». وأبرز امكانية تحديد الأماكن المحتملة للزلازل في تونس من خلال تحديد الصدوع النشطة المتسببة في ذلك والتي تظهر على الخريطة السيسموتكتونية للمعهد.
وذكّر بأن المعهد قام، سنة 2016، بإعادة تجديد شبكة رصد الزلازل التي تضم 16 محطة رقمية حديثة.

بقية الأخبار

فيديو

مدونة-سلوك

الميثاق-التحريري

مشروع-اصلاح

تابعونا على الفايسبوك

الميثاق-التحريري-في-التعاطي-مع-الارهاب2

النشرات الإخبارية

النشرات-الاخبارية