البث الحي

الاخبار : أخبار اقتصادية

in con

انتبه لتأشيرة المواد الغذائية …حتى تعي ما تأكل

اختيار المواد الغذائية يتطلب معرفة ودراية بالمواد المكونة لها، معلومات أساسية لا بد من قراءتها والاطلاع عليها لندرك ما نحن بصدد استهلاكه. السيدة دارين الدقي مديرة الدراسات والتحاليل المقارنة بالمعهد الوطني للاستهلاك توضح.
أولا وقبل كل شيء لا بد من قراءة التأشيرة لمعرفة المواد المكونة للمنتج فالمصنع مطالب بذكر كل المكونات حتى نتمكن من تصنيفه. تحتوي التأشيرة على اسم المنتج، قائمة المكونات، الوزن، اسم المصنع وطريقة الحفظ. تقول السيدة دارين الدقي « عندما تتغير المحتويات يتغير المنتوج » عندما نشتري مثلا علبة عصير لا بد من أن نميز بين تسمية « نكتار » والتي تقرا على النحو التالي: 50% عصير والباقي ماء ومواد مضافة أما عبارة « مشروب بعصير » فالمقصود منها أن المنتوج يحتوي على 20 % عصير والباقي ماء مع سكر مع إضافات غذائية بالنسبة للمنتوج الذي يحمل تسمية « يوغرت » فذلك يدل على وجود الحليب والخمائر لبنية أما « اليوغرت السائل » فيحتوي على حليب مع خمائر لبنية مع مواد مخثرة des épaississants مما يعطي لليوغرت السائل الطابع اللزج وفي هذه الحالة نجد على المنتج علامة « مشروب بيوغرت » أو « اختصاصات لبنية » spécialités laitières. وتلاحظ محدثتنا أن العديد من العلامات التجارية تقترح على المستهلك منتوجات متقاربة من ناحية النوع ولكن إذا ما انتبهنا إلى المكونات سنجد اختلافات كثيرة قد تغير تماما من نوع المنتوج فالذي يستهلك مستحضر غذائي متكون من مواد مستحلبة ومواد حافظة ومواد مضافة ومنكه لايستهلك جبنا على سبيل المثال وان وجد هذا المسمى فوق العلبة فلا بد من قراءة التفاصيل والتي ترد بخط وبنط صغير.
%0 دهون ببنط عريض وبلون بارز ! ! ! ! !
وتستعمل العديد من العلامات التجارية أساليب متنوعة للتأثير على المستهلك والترويج للسلع وهذا مشروع ولكن العديد يبالغون أو يصفون منتجاتهم بما لا تحتوي عليه فعبارة خال من السكر يجب قراءتها على أساس وجود المحلي الاصطناعي “الأسبارتام ” وهنا لا بد من الحذر لان العديد من المستهلكين يعتقدون في خلوها من الحريريات وهذا ليس صحيحا. من المسائل التي وجب الانتباه إليها تقديم بعض المكونات ببنط عريض وبلون بارز قد لا تجد له اثر في قائمة المكونات وهنا تنبهنا المختصة إلى ضرورة قراءة التأشيرة بتمعن وخاصة لدى الأشخاص اللذين يعانون من مشاكل صحية فمثلا نجد على بعض العلب 0% دهون في منتج من مصدر حيواني وهذا غير ممكن.
ترشيد استهلاك السكر والملح والمواد الدهنية
عند قراءة تأشيرة المواد الغذائية نجد في العديد من المواد حرف Eيليه عدد بثلاثة أرقام وهو رمز المواد المضافة أي الملونات الغذائية (colorants alimentaires) ومضادات الأكسدة (anti-oxydants) وعوامل الاستحلاب والرغوة والمواد المثبتة (Emulsifiants, épaississants stabilisants, gélifiants) والحمضيات والقلويات والعوامل المنظمة (acidifiants et alcalinisants alimentaires) والمحليات والمنكهات(édulcorants et exhausteurs de gout) وغيرها ويدل الحرف E على إجازة استعمال المادة المضافة لسلامتها وإضافتها بالتركيز المتفق عليه والذي لا يحدث أي آثار سلبية على الصحة أما العدد فيدل على نوع المادة المضافة فمثلا من 200الى 299 المواد الحافظة ومن300 إلى 399 المواد المضادة للأكسدة وفي هذا الصدد، تشير متحدثتنا إلى تطابق استعمال هذه المكونات في الصناعات الغذائية إلى المواصفة التونسية للإضافات الغذائية ولكن ما تنصح به وما هو مهم من قراءة التأشيرة تنامي الوعي لدى المستهلك بوجود هذه المكونات وغيرها والعمل على ترشيد استهلاكها حتى تكون في حدود الكميات المسموح بها عند تناول مختلف المواد الغذائية.
عندما نقرا تأشيرة المواد الغذائية، تضيف محدثتنا، لا بد من الانتباه إلى أن المكونات ترد حسب تسلسل تنازلي من ناحية الكمية، فعندما نشتري « مرطبات » نقرأ سكر مع فارينة مع منكّه وذلك يعني أن كمية السكر اكبر من كمية الفارينة وهكذا. هذا وحذرت السيدة نادين الدقي من خطورة استهلاك مادة الملح باعتبارها موجودة تقريبا في جل المواد الغذائية المعلبة بصفته معدلا للمذاق un régulateur de gout فهو البهار الذي يركز مذاق المواد الأخرى ولقد انطلق المعهد الوطني للاستهلاك منذ مدة في حملات تحسيسيّة لدى المخابز للتخفيض من كميات الملح المستعملة في صناعة الخبز وستنسحب التجربة على العديد من المنتجات الغذائية بهدف تعديل استهلاك الملح لما له من تأثير في التخفيض من الأمراض غير السارية كالأمراض القلبية الوعائية والتي يمكن الحد منها بترشيد استهلاك السكر والملح والمواد الدهنية .

بوابة الاذاعة التونسية – نائلة الساحلي

بقية الأخبار

radio_tunisienne_android

تابعونا على الفايسبوك

للتواصل معنا على

modawna slouk

mithak_irhab

mithak_tahrir

النشرات الإخبارية

n_r_nationale