البث الحي

الاخبار : أخبار وطنية

kamel-jendoubi-640x405

كمال الجندوبى عدم تنفيذ أحكام الاعدام لا يعد تبريرا للجريمة

ال كمال الجندوبى وزير العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدنى وحقوق الانسان الخميس ان عدم تنفيذ السلطة لاحكام الاعدام التى تصدرها المحاكم التونسية لا يعد تبريرا للجريمة أو تناقضا من قبل السلطة التنفيذية.
وأضاف الجندوبى معلقا على سوال لوكالة تونس افريقيا للانباء حول موقف الحكومة حيال مطالبات الرأى العام بتنفيذ عقوبات الاعدام سواء اثر مقتل طفل بجهة السيجومى منذ يومين أو عقب مقتل مدنيين وعسكريين وامنيين فى أحداث ارهابية لا يوجد فى الواقع تناقض حيال الموضوع ولكن توجد حالة معقدة يجب معالجتها برصانة ومسوولية حسب تعبيره.
ولا تزال المحاكم التونسية تصدر الى اليوم أحكاما بالاعدام كان اخرها ما أعلن عنه فى 16 ماى الجارى عن اقرار محكمة الاستئناف بتونس لحكم ابتدائى بالاعدام صدر ضد ثلاثة متهمين فى قضية قتل عون الامن محمد على الشرعبى فى جانفى 2015 .
ووصف الجندوبى موقف السلطات بعدم تنفيذ أحكام الاعدام الصادرة عن المحاكم استنادا الى نصوص قانونية بأنها وقفة تأمل حسب تعبيره مضيفا أنها وقفة يمكن أن تدوم ولكن ذلك لا يعنى تبريرا للجريمة المرتكبة .
ولا يزال الشارع التونسى يعيش على وقع جريمة قتل بشعة ارتكبها رقيب فى الجيش فى حق طفل سنه 4 سنوات قام باختطافه ثم ذبحه بطريقة بشعة فى جهة السيجومى.
وقد تعالت الاصوات المطالبة برفع التجميد المفروض على تنفيذ هذه العقوبة والذى تم تأكيده عقب امضاء تونس فى ديسمبر 2012 على توصية للجلسة العامة للامم المتحدة متعلقة بوقف تنفيذ هذه العقوبة.
ولاحظ الجندوبى فى هذا السياق أن وقف تنفيذ العقوبة يساعد على التفكير بشكل جماعى فى توحيد روية انسانية تأخذ بعين الاعتبار الاحكام القضائية التى تعيد للناس حقوقهم من جهة ومن جهة أخرى تأخذ بعين الاعتبار السياقات الوطنية من دستور جديد وموسسات وقيم يدافع عنها الجميع فضلا عن اعتبارات الانتماء الى المجموعة الدولية حسب تعبيره.
ولم يلغ الدستور التونسى عقوبة الاعدام التى لم تنفذ منذ سنة 1991 تاريخ اعدام سفاح نابل شنقا حينها بعد ارتكابه جرائم قتل واغتصاب.
يذكر أن الرئيس السابق منصف المرزوقى قام فى الذكرى الاولى للثورة سنة 2012 بتخفيف عقوبة 122 شخصا صدرت ضدهم أحكام بالاعدام الى عقوبة السجن مدى الحياة.

بقية الأخبار

النشرات الإخبارية

النشرات-الاخبارية

تابعونا على الفايسبوك

مشروع-اصلاح

moudawna

mithek

tun2

talab

maalouma