البث الحي

الاخبار : متفرقات

النقد المسرحي في تونس محور ندوة في فضاء معرض الكتاب

ناقش المتدخلون في ندوة النقد المسرحي التي التامت يوم الاحد على هامش معرض تونس الدولي للكتاب في دورته ال32 على امتداد ساعتين مسالة وجود حركة نقدية مسرحية على الساحة التونسية ليخلصوا الى ان النقد المسرحي رغم اهميته في دفع الفن الرابع والنهوض به هو شبه غائب في تونس ان لم يكن منعدما تماما.

وعاد الحاضرون بالذاكرة الى بدايات النقد المسرحي التونسي في اول مقال صحفي لحسن حسني عبد الوهاب سنة 1911 ثم حسين الجزيري الذى نقل المسرح الى العامة ولكن من وجهة نظر غير فنية حسب المسرحي محمد ادريس ومحمود بورقيبة الذى اصدر كتابا شاملا اهتم بمختلف عناصر الركح كالاداء والاخراج والنص وفي الثلاثينات التي تعتبر الفترة الاولى في التاسيس للنقد المسرحي وقد عرف فيها رائد المسرحي التونسي محمد الحبيب بنقده لعديد المسرحيات.

واثار المتدخلون في الندوة عوائق عدم تطور النقد المسرحي في تونس وسبب فشله وهو الذى يرجع الى بداية القرن التاسع عشر، علما وان فترة السبعينات وفق الكاتب والناقد احمد عامر سجلت حراكا للطليعة الادبية والاشكال المسرحية الجديدة واكبته حركة نقدية متميزة وخرج فيها النقد من وسائل الاعلام الى الفضاءات الثقافية ليصبح الجمهور طرفا فيها وان كان لا يمتلك اليات الغوص في العرض المسرحي وتفيك رموزه .

وبعد التخلص من الرقابة التي كانت السيف المسلط على الابداع والانعتاق من الخوف بدا المشهد المسرحي الحالي اكثر ضبابية بالنسبة الى المسرحي فتحي العكارى الذى ذهب الى القول ان الازمة التي نعيشها في تونس منذ سنة 2011 هي ازمة ضوابط وتشظي الشخصية وفراغ تتخبط فيه النخبة الثقافية وفق تعبيره .

بقية الأخبار

فيديو

النشرات الإخبارية

النشرات-الاخبارية

تابعونا على الفايسبوك

مشروع-اصلاح

مدونة-سلوك

الميثاق-التحريري

الميثاق-التحريري-في-التعاطي-مع-الارهاب2

إعلانات طلب عروض