البث الحي

الاخبار : متفرقات

لطفي بوشناق

الفنان لطفي بوشناق يقدم « رسالة الى الامة « 

 كشفت الأمانة العامة  لجائزة الصحافة العربية أن قصيدة « رسالة إلى الأمة » من أشعار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ستكون أبرز ملامح حفل تكريم الفائزين ضمن الدورة الـ14 للجائزة، والمقرر إقامته مساء الأربعاء الموافق 13 ماي بقاعة أرينا بمدينة جميرا.

وتلخّص القصيدة، التي يقدمها  الفنان لطفي بوشناق، والفنانة لطيفة ضمن ملحمة غنائية مصوّرة، حال الأمة وما صار إليه في ظل أوضاع استثنائية ألقت بظلال ثقيلة على الواقع العربي ومستقبل المنطقة، إذ يوجّه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال قصيدته وكلماتها القوية المعبّرة، رسالة تحذّر من مغبة التهاون في مواجهة التحديات الجسام التي تعترض طريق الأمة، بينما حملت القصيدة تساؤلات عن أحلام الوحدة بين العرب، ومآرب من يتربصون بالأمة ويضمرون لها الشر.

وفي ختام القصيدة، يؤكد فارس الكلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أن الحل يكمن في الوحدة واتخاذ ما يلزم لتوحيد الصف ونبذ الفرقة التي تحول بينهم :

ما يَصنَعُ الشّعرُ فينا أيُّها العَرَبُ      ما دامَ قدْ ماتَ في أرواحنا الغَضَبُ
وأينَ مِنَّا يدُ التَّاريخ توقظُنا            فرُبَّما القومُ ناموا بعدما تَعِبوا
وأيُّ سيفٍ نضوناهُ لِنَكبتنا            حتى ولوْ كانَ سيفاً أصلُهُ لُعَبُ
يا أمَّةَ الشَّجبِ والتنديدِ ما صنعتْ     فينا بطولاتُ منْ دانوا ومنْ شجبوا
عجِبْتُ منْ حالنا والدَّهرُ يسألني     أهؤلاء همُ الأخيارُ والنُّجُبُ؟
وأينَ ما كانَ منْ أحلامِ وحدَتنا       وما مَضَغْناهُ حتَّى مَلَّتِ الخُطَبُ
أراهُ حُلماً يناديني وأتبعهُ              لَمْعُ السَّراب ويمضي حين أقتربُ
لَيْلُ البطولاتِ ما هذي مآثرنا        ولا الذي منهُ كانتْ تعجبُ الشُّهُبُ
قدْ سيمَ خَسْفاً حِمانا بعدَ عِزَّتنا       وحَكَّمَ السيَّفَ فينا منْ لهُ أرَبُ
أدمَى فؤاديَ ما يجري بساحتنا      ونحنُ لمَّا نزلْ للسِّلمِ نرتقبُ
كأنَّ تلك الدِّماءَ الطَّاهراتِ رأتْ     زيفَ السلامِ وبانَ الوهمُ والكَذِبُ

حول هذا العمل  و حول الحفل  كان للطفي بوشناق حوار مع الزميلة كريمة الوسلاتي :

|

اذاعة تونس الثقافية

بقية الأخبار

فيديو

النشرات الإخبارية

النشرات-الاخبارية

تابعونا على الفايسبوك

مشروع-اصلاح

مدونة-سلوك

الميثاق-التحريري

الميثاق-التحريري-في-التعاطي-مع-الارهاب2

إعلانات طلب عروض