البث الحي

الاخبار : أخبار ثقافية

la-belle--et-la-meute

الشريط التونسي « على كف عفريت » يحظى بإعجاب جمهور مهرجان كان

عبّر جمهور قاعة سينما ديبوسي بمدينة كان الفرنسية عن إعجابه بالشريط التونسي، « على كف عفريت » للمخرجة كوثر بن هنية، بتصفيق حار مطولا، جاء في شكل تحية لكامل فريق العمل الذي حضر، مساء الجمعة، العرض الرسمي لهذا الشريط المبرمج ضمن مسابقة « نظرة ما » في إطار الدورة 70 لمهرجان كان السينمائي.
تحية جمهور قاعة ديبوسي التي شهدت إقبالا مكثفا على مشاهدة هذا الفيلم التونسي، قوبلت بتأثر بالغ للمخرجة كوثر بن هنية لدعم عدد من السينمائيين التونسيين الذين يعملون على انتشار الإنتاجات السينمائية الوطنية على الصعيد العالمي وفي مقدمتهم المنتجة التونسية، درة بوشوشة، والمخرج، فريد بوغدير وغيرهم.
« على كف عفريت »، شريط درامي طويل من إنتاج شركة « سيني تيلي فيلم » (تونس) و »أفلام تانيت » (فرنسا)، سيناريو وإخراج كوثر بن هنية، وبطولة مريم الفرجاني وغانم الزرلي ونعمان حمدة والشاذلي العرفاوي وأنيسة داود ومراد غرسلي، ومحمد العكاري الذي توفي مؤخرا (28 أفريل 2017 ) عن سن يناهز 39 سنة إثر خضوعه لعملية جراحية.
أحداث هذا الفيلم مستوحاة من قصة واقعية جدت في 3 سبتمبر 2012، وتمثلت في اغتصاب فتاة من قبل عوني أمن بمنطقة عين زغوان بتونس العاصمة.
وذكرت المخرجة، كوثر بن هنية في تصريح خصت به وكالة تونس افريقيا للأنباء، أنها استعانت، في صياغة سيناريو الفيلم، بوقائع تلك الحادثة الأليمة التي أثارت جدلا واسعا وشغلت اهتمام الرأي العام التونسي، مضيفة أنها لم تتقيد بكل التفاصيل وإنما أطلقت العنان لمخيلتها كمخرجة لتصور فضاعة الاغتصاب وما يلحقه من آلام نفسية وجسدية بالمتضررين.
فبين أقسام الشرطة ومؤسسات الصحة، تعيش مريم المغتصبة (تؤدي دور البطولة الممثلة مريم الفرجاني) فصولا من المعاناة الجسدية والهزات النفسية التي تتواصل على امتداد الشريط.
وفي تقييمه لفيلم « على كف عفريت »، أفاد المخرج التونسي فريد بوغدير الذي تمت دعوته لتكريمه مع مجموعة من المخرجين العالميين ممن تركوا بصمتهم في مهرجان كان السينمائي، في تصريح لـ (وات) أن كافة مقومات النجاح متوفرة في هذا الشريط، قائلا « لقد أبهرتني كوثر بن هنية بهذا الإبداع السينمائي القائم على مقاطع مسترسلة لا تعتمد على التركيب بقدر اعتمادها على الأداء الجيد للممثلين، فضلا عن حركات الكاميرا التي جعلت مشاهد الفيلم تنبض بالحياة ».
وأضاف : « في قراءة نقدية لفيلم /على كف عفريت/، يمكن الإشارة إلى نهاية الشريط التي بدت ناقصة باعتبار أن الأحداث توقفت عند التحقيق الذي تمسكت الفتاة بفتحه ضد المعتدين ولم يتحدث الفيلم عن العقاب الذي ناله عونا الأمن والمتمثل في سجنهما لمدة 12 سنة ».
وقال بوغدير إن « عدم الإشارة إلى الحكم القضائي يعد سهوا من قبل المخرجة، يتعين عليها تداركه من خلال إضافة سطر أو سطرين لتوثيق هذه المسألة حتى لا تظهر تونس أمام العالم بمظهر بلد لا يحكمه القانون ولاتأخذ فيه العدالة مجراها »، وفق تقديره.
وجدير بالتذكير أن شريط « على كف عفريت » يتنافس على جوائز مسابقة « نظرة ما »، ثاني أهم مسابقة في مهرجان كان السينمائي الدولي الذي يحتفل هذه السنة بسبعينيته، إلى جانب 15 فيلما من مختلف أنحاء العالم.
وتقتصر المشاركة العربية في هذه الدورة، على شريطين طويلين لكل من تونس (على كف عفريت) والجزائر(طبيعة الوقت، للمخرج كريم موساوي).

بقية الأخبار

اتصل بنا

النشرات-الاخبارية

podcast widget youtube

تابعونا على الفايسبوك

spotify podcast widget

مشروع-اصلاح

moudawna

mithek

tun2

talab

maalouma